السيد حيدر الآملي
26
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
إشارة إلى السّير باللَّه الَّذي هو مقام التكميل دون الكمال المشار إليه في قوله : فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [ التوبة : 122 ] . وأمّا بالنّسبة إلى اليدين كقوله : وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّه َ رَمى [ الأنفال : 17 ] . وهاهنا أبحاث وأسرار يطول ذكرها ، يكفي الفطن اللبيب هذا المقدار ، واللَّه يقول الحقّ وهو يهدي السبيل .